بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
.
.
.
.

مستخلص مما قرأت

( 1 ) استهداف إيران : حقيقة الخطط التي يُعدها البيت الأبيض لتغيير النظام

لـ سكوت ريتر : كبير مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة في العراق في الفترة الواقعة بين عامي 1991 و 1998 .

,,,

( المقدمة + الفصل الأول أزمة مفتعلة في إسرائيل )

قبل سقوط نظام الشاه في إيران وتحديدا أثناء الحرب العراقية – الإيرانية كان لإسرائيل نفوذ قوي في إيران ، ودعم مستمر للتمرد الكردي شمال العراق ، وبعد انتهاء الحرب كان للمعاهدات بين حكومة الشاه والدولة الصهيونية استمرارية حتى إنها بعد سقوط النظام الإيراني عام 79 تضررت الدولة الصهيونية لتعلق ديون بلغت 5 مليارات وساهمت في تعويضها من خلال تصدير الأسلحة لإيران مقابل تيسير وصول اليهود المهاجرين للأراضي المحتلة .

وقد كان للدولة الصهيونية ( إسرائيل ) دور في تخليص رهائن السفارة الأميركية في إيران عام 79 أشار إليها المؤلف وذكر أن لها صدى كفضيحة ولم يفصل . وقد تم بناء مفاعل نووي لتزويد إيران بالطاقة النووية أثناء حكم الشاه من قِبل شركة ألمانية ، وبعد اندلاع الثورة في إيران أشار رؤسائها بأن هذا المفاعل يعارض الإسلام لكن بعد الحروب وأحداث لبنان 82 احتاجوا لتغيير رأيهم وضغطت الولايات المتحدة على ألمانيا لمنع استكماله ، وكذلك على الدول الأخرى كالصين .

أثناء تفكك الاتحاد السوفييتي لجئت إيران للسوق السوداء لشراء تقنيات الصواريخ واستكمال طموحها النووي ، كان لها أيضا تعاون مع كوريا الشمالية من خلال شراء الصواريخ ومن ضمنها ( شهاب3 ) لكن كوريا لم ترى بيع تكنولوجيا تصنيع الصواريخ لذلك وصلت لهم تلك التكنولوجيا عن طريق السوق السوداء .

النفوذ الإسرائيلي ( المسمى الزائف لدولة الصهاينة ) في إيران والعراق و وجود 50 ألف مواطن من أصل كردي مكّن دولة الصهاينة من تقوية جهاز الاستخبارات لديها والجاسوسية بقوة وبدقة عالية جدا ، وأثناء حرب الخليج 91 كان لما يسمى بـ ( قلعة الجليد ) حضور إسرائيلي قوي ، وكذلك للمعلومات الإستبخاراتية الصهيونية قبل أزمة الخليج وبعدها ، و عندها كانت دولة الصهاينة جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة إلا أن الولايات المتحدة بعد غزو العراق وحشد قواتها في السعودية واتخاذها مركزا في الرياض وبعدما أقامت التحالفات مع دول المنطقة وحينها بدأ صدام حسين بضرب دولة الصهاينة وثارت ثائرتهم لكن الولايات المتحدة أمرت بضبط النفس ، ولم تيسر لإسرائيل الرد الانتقامي على العراق وهذا ما زعزع الثقة بين الدولتين .

كان للخيانة الأمريكية لدولة الصهاينة أثرها المترتب على السياسة الإسرائيلية التي بدأت بتشكيل أذرع للتأثير أكثر من كونها ( حليف وصديق ) – أي الولايات المتحدة – فجاهدت باستمرار بالتأثير عن طريق منظمات في داخل الولايات المتحدة وعن طريق التعاون المبني على المصالح بينهما ، وكان للمنظمات اليهودية ( اللوبي الإسرائيلي ) ممثلا بإيباك دعما قويا نافذا لـ ( لجنة إيران الديمقراطية ) التي هي أساسا تشكلت من منظمة ” مجاهدي خلق ” المدرجة ضمن القائمة الإرهابية والتي كان لها دور الذراع العسكري الذي سلطه صدام حسين على الأكراد وكان قد فتح لهم الإمكانات داخل الأراضي العراقية من تدريب وتأهيل عسكري واستعمال أثناء الحرب الإيرانية العراقية ، وبعد سقوط نظام الشاه فر زعيمهم إلى خارج البلاد .

نفس جماعات الضغط الصهيوينة هي التي أبرزت الجلبي وكان الممول للمعلومات عن الأسلحة الخطيرة المزعومة لدى العراق ، والذي مثل التغطية لإسقاط النظام المعادي لأمريكا بدعوى ( أسلحة الدمار الشامل ) ، نفس السيناريو الآن يتكرر لكن بتغطية صهيو-أمريكية عن طريق ( لجنة إيران الديمقراطية ) للتدليل بوجود نشاط نووي إرهابي إيراني لإسقاط النظام الحاكم فيها !

القلق الصهيوني الأمريكي من إيران نتيجة لعبة القوى التي تتنازع المنطقة ، فمن المهم أن لا تنشأ قوة في الشرق الأوسط تنازع سلطة الولايات المتحدة ، ومن المهم أن لا يكون لإيران دور يهدد دولة الصهاينة من حيث دورها الذي تلعبه في الشرق الأوسط ومدها القوي لتمرير المصالح من الدول الحليفة ، فوجود إيران كمنافس ، وكذلك كقوة مسيطرة سيضيع الكثير من مصالح دولة الصهاينة ويضيع الكثير من مصالح ونفوذ الولايات المتحدة .

إيران خطرها ليس في أسلحتها إنما في كونها قوة ، وإلا فالمفاعلات النووية تم بنائها من عهد الشاه ، والأزمة مع ايران تغطيتها مفتعلة فهي لدى الداخل الصهيوني ( إيران الأصولية الإسلامية الداعمة لحزب الله وحماس الراعية للإرهاب التي تريد ابادة جماعية تلحق بإسرائيل ) وفي الخارج الصهيوني يتشابه الخطاب . وأما في الولايات المتحدة فهو ذات الخطاب الموجه للخارج والداخل قبل غزو العراق واحتلاله لكن مع تغير مسميات البلدان .

إذن هي أزمة مفتعلة هدفها قديم وهو إزاحة النظام الإيراني .

ملاحظة : هذا تلخيص بحسب الفهم يعني ما رجعت للكتاب جبت اللي فهمته وحطيته فالخطأ ينسب لي .