التهيئة بالمحبة

 

 

 

قد يحرص البعض على تهيئة البيئة من حوله لمحبته تحسبا للأيام القادمة التي يُعد لها ، هذا عمل حسن وجيد وسيخدم لكن لا يكون مقصدا ، بل ربما ينقلب أشد الناس محبة إلى أشد الناس عداوة !

 

ذلك أننا قد نتعلق بتدابيرنا ونتغافل عن أشياء كُثر هي أقوى على إعانتنا بعد فضل الله لسلوك السبيل الذي أردناه كـ التعلق بالحق وحده ، تهيئة البيئة مع عدم الأمن لذلك ، التأكد دائما بالحقيقة الحتمية وهي أنه ماجاء أحد بالحق إلا وحورب ، حتى من جاء بالباطل فسيحارب !

 

مثل قصة أبي لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم فقد أعتق جاريته ثويبة فرحة بمولد النبي صلى الله عليه وسلم لكنه أول من حارب النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي خُلد ذكره في القرآن بالسخط عليه من الله ” تبت يدا أبي لهب وتب … ” .

 

والسبيل هو دائما التعلق بالله ودعائه ودائما التقوي بالتقوى .

 

 

أكثر ما يثيرني هذه الأيام للكتابة هو برنامج ” السائحون ” للشيخ : صالح المغامسي

جميل بالفعل .  

 

السبت  8 / 9 / 1430هـ