بسم الله الرحمن الرحيم


مشهد

 

 

 

 

مئات القتلى

 

عفواً بل الشهداء

 

ورائحة الدماء

 

والمجرم قد ولّى

 

بعد أن أعياه الصمود

 

 

شامخ

 

 التفت الدنيا حوله

 

تنظر إليه

 

لا ثمة إلا هو في المشهد

 

قد اشتدت قبضتيه

 

يرفع ” لواء انتماءه “

 

لواء النصر

 

قد خططت بعشرات الجروح

 

والدماء تمازج انسكاب الدموع

 

يشق الريح القادمة بأنفه

 

يسمع الكون حكاية صمته

 

وفعله الصامت

 

يبكي

 

للنصر المشبع بالآف الجراحات

 

وينطوي المشهد

 

ويبقى صامدا

 

لترتكز صورته

 

تمثال في الذاكرة

 

يحيي موات الهمم

 

ويكرر المشهد

 

ما دام هناك كرامة

 

و مهين للكرامة

 

وموت الكرامة

 

وميتة الكرامة

… وليس لبني صهيون كرامة !