· اللبس الضيق المحدد من غير ريحٍ مكروه وليس ممنوعا إلا ما كان منافيا للحشمة مثل السراويلات الضيقة فهذه قد تصل للحرمة ، وتكره الملابس الضيقة كراهة شديدة في الصلاة .
· ليس للحجاب تفصيلا – أي زي مفصل – معينا لكن لا تخرج المرأة بثياب زينة .
· لا يجوز التأمل في جمال المرأة ولو لم يحرك شهوة لأنه استمتاع بغير ما أحل الله .
· الحال الحاصل في المسجد هو المطلوب ، والمسجد يمثل كل شيء لدينا فكل ما فيه يحصل في غيره.
· من العلم ما هو مشترك ومنه ما هو مختص بكل طائفة ، فتُهيأ لهم الظروف لذلك .
وقاعدة عند الحنفية : إذا اختص الرجال بحكم روته النساء فيأخذون ذلك علة في الحديث فلا يرون العمل به .
· التوسع في سد الذرائع يدخل في الإفتاء وليس في التدريس ، ونحن هنا ندرس لا نفتي .
· إذا أدى الاختلاط إلى فساد فيُعالج في مكانه وعينه ولا يعمم على غيره .
· ضوابط اجتماع الرجال مع النساء ( الاختلاط ) :
1- المباعدة بين أنفاس الرجال والنساء بحيث لا يحصل المس المثير للشهوة ودليله ” ليس لكن أن تحققن الطريق ” ولفظ ” اختلط النساء بالرجال ” هذا شيء نادر وحصل مرة واحدة والمقصود بـ ( اختلط ) أي المباشرة بالمس .
2- للمرأة : ستر ما يجب ستره ودليله ” وليخرجن تفلات ” كما قال – صلى الله عليه وسلم – .
3- للمرأة : تخرج غير متزينة ولا متعطرة .
4- للرجل : أن يغض البصر .
· إذا كنت في الطواف فلا تماس النساء فأنت مسئول عن ما كان أمامك ولست مسئولا عن ما خلفك .
· نساء النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يسمح لهن بإبداء زينتهن إلا أمام 7 أنواع كما في سورة الحجرات ، وبقية النساء يبدين زينتهن أمام 12 نوعا .
· عموم أحاديث منع المسح ضعيفة لكن يؤخذ من عمومها ما يمكن أن يستدل به .
· أم سليم وأم ملحان كانتا من محارم النبي – صلى الله عليه وسلم – عمتاه من الرضاعة ، فهما أختا أبيه عبد الله بن عبد المطلب ، وذكر أيضا أن مرضعتهما ” مليكة ” قد أرضعت جده عبد المطلب .
· قوله – صلى الله عليه وسلم – ” وليخرجن تفلات ” تفلات : أي غير متعطرات ولا متزينات .
· صوت المرأة ليس بعورة إلا إذا أنشدت به وغنت .
· تعليم الرجال للنساء والنساء للرجال من السنة فقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يعلم النساء ، ومعاذ بن جبل – رضي الله عنه – كان من أجمل الشباب وكانت أسنانه براقة كما ذكر عنه ، وكانت عائشة – رضي الله عنها – تعلم الرجال وغيرها من الصحابيات والتابعيات ونساء المسلمين عامة – رضي الله عنهن – .
· أحسن رواية لمسند أحمد عن طريق امرأة وهي ابنة المؤيد، وأحسن روايات صحيح البخاري عن طريق كريمة .
· مصافحة المرأة للأجنبي من المس ممنوع .
· الشهوة ليس معناها الاستحسان ولا ذوق الطبع .
· النظر المؤدي للشهوة يُمنع والنظر بشهوة كذلك .
· بعض الناس يريد أن يسد أي شيء نهايته توصل لممنوع من البداية فهذا ليس صوابا .
· تحريم الحلال مثل تحليل الحرام .
· التهادي مطلوب بين المسلمين وغيرهم ، ويكون التهادي بين النساء والرجال .
· الموعد في أصله ليس ممنوعا لكن ما يؤدي إليه .
· المقصود بالمخالطة الممنوعة ؛ ما كانت بين سورين أدناها النظر وأعلاها الزنا الصريح .