بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( قبل البدء : لم أشاهد الردود لذلك الموضوع سريع جدا وفيما بعد أطالع الردود على المدونة والتاخير والله كسل ولا شيء آخر )
بالأمس تكونت صورة …
سنين عديدة يهجرون أقاربهم ، ربما يصمونهم بالنقص ، وتموت أم فتيات يتجاوزن السبع !
لا أحد يلتفت للصغيرات !
يكبرن ، تأتي مناسبة فيحضرن ولا أحد يبالي
تكبر إحدى الصغيرات ، فيهبها الله جمالا عظيما ، ينبهرن النساء بجمالها
تلك الفتاة التي انتقص من عائلتها دائما ومن والدها الذي لا يعرف شيئا عنهن وكأن البيت غدى فندقا !
وينسى الناس عبر السنين فقرهن وحاجتهن لليد الحانية والأم الرحيمة ، وتكون صلة الرحم من آخر ما يتم التفكير به !!!
وتكون هذه الفتاة الجميلة علامة جذب ، فيتقربن النساء من هذه العائلة من أجل هذه الفتاة !
وتبدأ ديباجات الكلام للتورية ( مافيهن إلا الأجر ، صلة الرحم ، ما لهن أحد )
أبعدما كبرن ؟!
ويصرحن أحيانا أنهن يردن فلانة لفلان ( أحد أبنائهن ) !
والبعض يستغل فقرها وجهلها وبعدها عن الناس ليقول أنها لن تكون كبقية من لها أم أو أخوات شديدات
بمعنى ( ستكون كلها تحت أمرنا وتوجيهنا )
فقط سأدعو الله أن لا يسلط عليهن أحد ، الفتيات الضعيفات ، وأن لايكون مصيرهن كمصير أختهن الكبرى التي انجرفت مع تيار الحياة ورضيت بخيارات لو كانت تجد من يدعمها أو والد ملتفت لها لربما ما أختارته
هكذا يصلون الرحم لأجل حاجة في النفس
هكذا يلتفتون للضعفاء !
بمثل تلك النفسيات لن ينصلح حال الضعفاء ولن نجد التكاتف أبدا ، لأن النفس الإمبريالية طغت علينا حتى في التملك البشري !!!
مزعج !!!
…
أحيانا أتمنى أني أغنى خلق الله وأن لدي بيوت كثيرة فقط لأأوي من يحتاج حتى لا يحيله الضعف والحاجة إلى عبد يلبي رغبات غيره تحت مقصلة الحاجة !
وأظن أن هذا الموقف لا شيء وأمر يسير أمام الاستغلال الذي يغص به مجتمعنا
كم نسمع عن شخص أثقل بالديون فتكون ابنته الافتداء لشخص قد يكون بعمر جدها !
وكم نسمع عن فتاة تمنع من الدراسة لأن زوجة والدها لاتريد ذلك وربما تلقيها لأي أحدٍ وتجعل مهرها مناصفة – على أقل التقديرات ضررا – بينهما
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك
بالأمس تكونت صورة …
لا أحد يلتفت للصغيرات !
يكبرن ، تأتي مناسبة فيحضرن ولا أحد يبالي
تكبر إحدى الصغيرات ، فيهبها الله جمالا عظيما ، ينبهرن النساء بجمالها
تلك الفتاة التي انتقص من عائلتها دائما ومن والدها الذي لا يعرف شيئا عنهن وكأن البيت غدى فندقا !
وينسى الناس عبر السنين فقرهن وحاجتهن لليد الحانية والأم الرحيمة ، وتكون صلة الرحم من آخر ما يتم التفكير به !!!
وتبدأ ديباجات الكلام للتورية ( مافيهن إلا الأجر ، صلة الرحم ، ما لهن أحد )
ويصرحن أحيانا أنهن يردن فلانة لفلان ( أحد أبنائهن ) !
والبعض يستغل فقرها وجهلها وبعدها عن الناس ليقول أنها لن تكون كبقية من لها أم أو أخوات شديدات
بمعنى ( ستكون كلها تحت أمرنا وتوجيهنا )
هكذا يلتفتون للضعفاء !
…
وأظن أن هذا الموقف لا شيء وأمر يسير أمام الاستغلال الذي يغص به مجتمعنا
مايو 22, 2009 at 4:16 م
مزعج جداً !!
أمور كثيرة نراها لاتعجبنا نود تصحيحها ، ولو بحثنا في أنفسنا لوجدنا أخطاء أكثر تستلزم التصحيح ،
وإذا على الفضفضة والله يا أثيلة كثير أوقات نشعر بأن المجتمع ظالم ظالم جداً ، والفضفضة وسيلة تنفيس لاغير خصوصاً وأغلب فضفضتنا تغلبها العاطفة ، المجتمع يفتقد أشياء كثيرة أحوج مايكون لها و يحتاج لتوفيرها تكاتف من الأفراد والمؤسسات ككل .
الله يصلح الحال .
يوليو 3, 2009 at 9:47 م
حالة من مليون.
يبدو أن المادية التي نصم الغرب فيها بالعار ، موجودة لدينا بشكل آخر ، ربما أقبح.
لهن الله ، لاتحزنوا.
يدور في ذهني الآن قصيدة لإيليا أبو ماضي :
“نسي الطين ساعة أنه طين .. حقير فصال تيها وعربد…وكسا الخز جسمه فتباهى .. وحوى المال كيسه فتمرد..يا أخي لاتمل بوجهك عني .. ما أنا فحمة ولا أنت فرقد”
شكرا لقلبك الناصع بالبياض ، شكرا لإحساسك بالآخرين.
أطيب المنى
يوليو 4, 2009 at 7:25 ص
أروى
أهلا وسهلا
تدرين أمس قريت شيء معين جعلني ألتفت للكتب الأدبية ، فقرأت بعض السطور وهي فعلا مسكرة وتجعلكِ تعيشين في عالم خلاب بديع ، وأحيانا نرجسية إنسانية لكنها ممتعة ومغرية للتلبس بشخصية الكاتب .
وعندما التفت نحو الواقع ، تذكرت الملايين من الصور التي نرى فيها الإنسان السامي المكرم البديع جدا قد تحول لأداة قتل أو ظلم !
وكم تغص كتب السياسة وكتب القصص الاجتماعية بالملايين من أبشع صور الايحاءات الشيطانية للأنفس البشرية !
قلت حينها في نفسي من الأدب والشعر والنثر ما يكون خمرة تسكرنا وتعمينا عن الواقع ، لذلك لا ريب أن نجد أن كثير من الناس يلتفت له ، لأنه يعطينا الشعور الخادع ! لكنه يحمل الآلام والآمال برداء نرجسي للشاعر أو الكاتب !
بينما في الكتب خصوصا التي تهتم بتحقيقات الجرائم أو الظلم نغلق الكتاب وقد تلون المحيط بالسواد !
والجميل الوقوف في نقطة الوسط ، لكن بالفعل نحن متأثرين بالمكتوب والمرئي أكثر من تأثرنا بالمؤثر الحقيقي !
وهنا تأثر الأقارب بالمرئي وجعلوا المؤثر الحقيقي ( صلة الرحم ) رافد أو مثلا ذريعة للتواصل مع قريباتهم
وكثيرة هي قصص الظلم ، نسأل الله السلامة
وحيّاكِ الله أروى
…
نون العتيبي
بالفعل المادية ، والاستهلاكية ، وحتى كثير من تصرفات نمقتها لدى الغرب توجد لدينا لكن بأشكال مختلفة . نقول أفكار وفضائيات واختراق ثقافي ونبدأ نحارب بعض الرمزيات التي لاتشكل بعدا مؤثرا أكثر من تأثرنا الحالي ونسلط الضوء عليها وكأننا سنحمي أنفسنا !
بينما نحن نكذب فقط ونشعل حربا نظن فيها ربح لنا بينما هي مجرد قطعة قذرة من مجموع أطنان من القذارات لكنها متغلغلة في العمق لدينا !
وأتخذتها الثقافة وشكلتها بأشكال تتناسب معنا !
وأهلاً بكِ نون
وحياكِ .
يوليو 5, 2009 at 3:50 ص
هل ذلك لأننا بدأنا نتجرد من البساطه نظراً لبذخ المعايشة والتمايز المعيشي الذي نعيشه؟
أم هو الأنسان ، أينما كان ، مادي يعيش حياة الغاب بشكل بشري.؟
بالمناسبة ، للتصحيح ، على الرغم أن لايعني كثيرا : إسمي No one
يعني لا أحد العتيبي .
ولست نوناً ولا أنتمى لنون النسوة.
وردة بيضاء لقلبك ،
أطيب المنى
يوليو 29, 2009 at 3:50 م
حياك نو ون العتيبي ، والمعذرة
والبساطة ربما تناولها بطريقة أخرى وهي تبسيط الواقع بشكل كبير وتبسيط كل الرؤى نحو الواقع مع أنه معقد لذلك لا يمكننا فهمه وبالتالي تبسيط النظرة لتجاهل هذا التعقيد
وأهلا بك .