تجسيد الإفيتار ، أو تجسيد الشخصيات ، أو العالم الفوق مكاني ، أو الاغتراب ( اغتراب الإنسان عن نفسه واحتجاجه كما يقول المسيري وهو العمق الأقوى لفهم مثل هذه الظاهرة ) !
(( سكند لايف )) أو (( الحياة الأخرى ))
انتقال معنوي لا جسدي ، وتجسيد لرؤية نفسية إما أن تشابه الواقع أو تشابه حلم المُشخص لها ، حروب أيضا في داخل العالم ، ودعوة للإسلام ، فيه كعبة ومناسك حج ، وخيمة رمضانية يهاجمها الإسرائليين !!!
الحياة الأخرى second life
جدلية قبولها أو رفضها جدلية في ظني أنها ستسقط قريبا ، لكن لابد من الانتقال إلى كيفية التعامل مع هذا العالم ؟
وهل وجود مثله ضرورة على الإلتحاق به ، هل سيقدم لنا شيئا ويخدمنا ؟
طبيعة هذا العالم هل هي مؤثرة على الحياة الواقعية ؟
في عالم يمكن أن يجعلنا نجسد شخصية ” سوبرمان ” نستطيع أن نحلق ، ونجوب العالم شرقا وغربا ، نستطيع أن نحظى بالقوى الخارقة ! فهل سيدعم ذلك واقعنا ؟
كلها أسئلة أطرحها وأجهل إجابتها الدقيقة ، وبالإمكان صبغ الإجابة بالتصورات الذهنية الأولى ، لكنها لاتشفي الغليل .
إذن الدين فيها ليس كما يقول المتحدث في المقاطع التالية مقابلة وتصادم ، وكذلك ترجمته للحياة الآخرة أو الأخرى ! ليس أمرا قوي الحجة !
أيضا كلامه جميل عندما تحدث عن النيات ، صحيح العالم الافتراضي يعطينا العمل الفكري والمعنوي ويخبئ الجسد خلف الشاشات !
لذلك تبرز المفارقات بين الواقع والعالم الافتراضي ، ومن هنا يعود سؤال آخر هل بين العالم الافتراضي والعالم الواقعي انفصام ، أم أن الخلل ينسل إليهما من خلال الساكنين فيهما ؟
أظن أن الأمر الثاني أقرب للصواب – والله أعلم – !
ما الباعث لإنشاء هذه العوالم ؟ هل هو الحديث من خلف قضبان الواقع ؟ هل الحياة سجن ؟
هل بالفعل نحن نفهم طبيعة الحياة وكيفية العمل والعيش فيها ، وهل نستشرف المستقبل بشكل واعٍ جداً أم نجعله في وتيرة التطور والمهم أن تطرد الرتابة بـ ” الجديد ” ، وتجسد الأفراح بـ ” الاكتشافات ”
ما الغاية من الاكتشاف ، والعلم ، وخدمة الإنسان ورفاهيته ؟
ما الغاية من القضاء على الجريمة ؟!
…
أظن أن هناك فرصة جميلة للتغلب على بعض السلبيات لتعزيز الثقة في الذات ، وأيضا قد يكون هناك جانب سلبي من خلال النزعة الذاتية المتطرفة .
هناك قوة عظمى سيعترف بها لسان الحال ولو أنكرها لسان المقال ، ولو أنكرتها اللحظة الآنية ، لكنها ستتجلى في لحظات تدبر وتأمل .
المستقبل نقطة ضعف تسيطر علينا جميعا ربما ، وتسيطر على الحضارات الطاغية المُعولمة !
قرأت خاطرتك قبل مشاهدة البرنامج ، ثم قرأته بعد مشاهدة البرنامج فتفهمت حيرتك الشديدة ، كلما مافي الأمر أنك تطرحين أسئلة في إطار قلق شديد ، وتردد ، وميل لرفض مايسمى بـ سكند لايف ، أو الحياة الثانية .
قبلاً أريد أن أقول : كما يلجأ العالم الواقعي للتطور لدواعي الضرورة والزمن ، فالعالم الافتراضي كذلك ..
ثم دعينا نلقي نظرة على الواقع الافتراضي أصلاً ورواده ، ومشتركيه ، ثن لنقول : ألم يكن السكند لايف ردة فعلا طبيعية؟ ـ أو ليس بالضرورة ردة فعلا إنمـا تطوير بعض الاختراعات والامكانيات والبرامج وحشدها لتكون بهذه الصورةـ ، لأن التطور طبيعة في الأشياء فمن غير المنطقي أصلاً أن نتخيل أن الأمور في العالم الافتراضي ستبقى على ماهي عليه لفترة أو إلى الأبد ، يجب أن نعتاد على التغير ، ومن يدري لربما قامت الحروب الالكترونية العالمية أيضاً سواء من خلال هذا العالم أو على الشبكة العنكوبتية ككل .
تشكك بإمكانية استمرار هذا العالم غير منطقية ، لأنه عالم صمم وانتهى وله رواده وسكانه ، بل حتى مستثمريه ، فمن وجهة نظر حيادية أعتقد أنه مثلما تأقلمنا مع التواصل الالكتروني ذي البعد الواحد أو البعدين ، فالمصير للتاقلم مع التواصل الالكتروني ذي الثلاثة أبعاد هو المتوقع .
ما توقفت عنده كثيراً ، سؤال المذيع للمحرر علي عندما سأله عن قبول عرض عمل بأضعاف مرتبه الحالي هل سيوافق أم لا ؟ لأنه سؤال ليس ذا جدوى وقد يُظن منه أنه ترويجي ، ورغم أني لست باقتصادية ، ولا أهتم بمثل هذه الأمور ، إلا أنه المحرر قال أن السكند لايف استثمار قائم بذاته وتتم تدوالات يومياً بملايين الدولارات ، إلا أن الوقت لم يحن فعلاً لترك أعمال العالم الواقعي والتوجه نحو العالم الافتراضي ، لأنه مازال تجريبي .
الشيخ خالد عبدالله كان يتكلم في وادي آخر غير السكند لايف نهائياً حقيقة ، وإن كانت رؤيته عن الشباب أعجبتني فهو كما يبدو متفهماً لطبيعة التمرد وحب إثبات الذات عند الشباب ، وهذه خصلة يندر توفرها في مشايخنا .
“كانت هذه بعض الأفكار المبعثرة حول ماطرحتيه”
تحياتي
أبريل 11, 2009 at 6:05 م
قرأت خاطرتك قبل مشاهدة البرنامج ، ثم قرأته بعد مشاهدة البرنامج فتفهمت حيرتك الشديدة ، كلما مافي الأمر أنك تطرحين أسئلة في إطار قلق شديد ، وتردد ، وميل لرفض مايسمى بـ سكند لايف ، أو الحياة الثانية .
قبلاً أريد أن أقول : كما يلجأ العالم الواقعي للتطور لدواعي الضرورة والزمن ، فالعالم الافتراضي كذلك ..
ثم دعينا نلقي نظرة على الواقع الافتراضي أصلاً ورواده ، ومشتركيه ، ثن لنقول : ألم يكن السكند لايف ردة فعلا طبيعية؟ ـ أو ليس بالضرورة ردة فعلا إنمـا تطوير بعض الاختراعات والامكانيات والبرامج وحشدها لتكون بهذه الصورةـ ، لأن التطور طبيعة في الأشياء فمن غير المنطقي أصلاً أن نتخيل أن الأمور في العالم الافتراضي ستبقى على ماهي عليه لفترة أو إلى الأبد ، يجب أن نعتاد على التغير ، ومن يدري لربما قامت الحروب الالكترونية العالمية أيضاً سواء من خلال هذا العالم أو على الشبكة العنكوبتية ككل .
تشكك بإمكانية استمرار هذا العالم غير منطقية ، لأنه عالم صمم وانتهى وله رواده وسكانه ، بل حتى مستثمريه ، فمن وجهة نظر حيادية أعتقد أنه مثلما تأقلمنا مع التواصل الالكتروني ذي البعد الواحد أو البعدين ، فالمصير للتاقلم مع التواصل الالكتروني ذي الثلاثة أبعاد هو المتوقع .
ما توقفت عنده كثيراً ، سؤال المذيع للمحرر علي عندما سأله عن قبول عرض عمل بأضعاف مرتبه الحالي هل سيوافق أم لا ؟ لأنه سؤال ليس ذا جدوى وقد يُظن منه أنه ترويجي ، ورغم أني لست باقتصادية ، ولا أهتم بمثل هذه الأمور ، إلا أنه المحرر قال أن السكند لايف استثمار قائم بذاته وتتم تدوالات يومياً بملايين الدولارات ، إلا أن الوقت لم يحن فعلاً لترك أعمال العالم الواقعي والتوجه نحو العالم الافتراضي ، لأنه مازال تجريبي .
الشيخ خالد عبدالله كان يتكلم في وادي آخر غير السكند لايف نهائياً حقيقة ، وإن كانت رؤيته عن الشباب أعجبتني فهو كما يبدو متفهماً لطبيعة التمرد وحب إثبات الذات عند الشباب ، وهذه خصلة يندر توفرها في مشايخنا .
“كانت هذه بعض الأفكار المبعثرة حول ماطرحتيه”
تحياتي
يوليو 4, 2009 at 7:11 ص
أمنيات
ماشاء الله خيالك واسع ، والله ممكن أكون فعلا مثل ما ذكرتِ ، وممكن جدا يكون كلامك كله صحيح
لكن عاد عقلي مقفل
لكن المقصد هو هل هذه التغيرات دائما صحيحة بحيث إننا لا نركز على نقاط الخطأ وتأثير الثقافة السائدة !
كالاغتراب مثلا
وأهلا وسهلا بكِ ، وردكِ حقيقة أعجبني .
حقق الله لكِ كل أمانيك بما يرضيه عنكِ .