بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
.
.
.
.
كلام مكرر بسيط لكنه واقع لازلنا متخبطين فيه
ما الذي يمنعنا من الصدق ؟
لماذا نكذب ؟
لماذا ندنس أنفسنا بذلك ؟
مؤلم جداً أن نكتشف كذب فلان لأجل الناس
مسكين الإنسان يتطلب الأمان بسلبه من غيره ومن محيطه !
ورغم ذلك أحمد الله أن أكرمني في الواقع والنت بثلة طيبة لا أرضى لها بدلاً
ولن يحوز غيرهم على مكانتهم
كالمهاجرين لا يفوقهم من بعدهم
يعلمني المخادعين الكاذبين قيمة الصادقين الطيبين
يعلموني أن ربي أنعم علي بمن تصغر الدنيا أمامهم
يقرعونني لألتفت للوفاء لهم
والاهتمام بهم والدعاء لهم دائما
لماذا نكذب ؟
لماذا ندنس أنفسنا بذلك ؟
مسكين الإنسان يتطلب الأمان بسلبه من غيره ومن محيطه !
ولن يحوز غيرهم على مكانتهم
فبراير 15, 2009 at 12:26 ص
صحيح الكلام مكرر لأن الأفعال أيضا مكررة
أما قولك لماذا نكذب ؟
ربما أراد من يكذب أن يرتقي درجات دنيوية عالية بوقت أسرع أو ربما شعوره بالنقص بين أقرانه ما يجعله يرسم خيالات واسعة يصبها على مسامعهم ولا يدري أن فعلته تهوي به إلى الحضيض فيخسر أحبابه ويخسر ثقتهم به
ولا عيش بدون الصدق
ولو كان الكذب ينجي فالصدق أنجى وأنجى…
فبراير 15, 2009 at 2:49 م
يا هلا وغلا بأم لين
فعلا يا أم لين مثل ماذكرتِ .
بل العجيب إن ناس تنساك طول عمرها وبعدين لمصلحة تذكرك وتكذب مع ذلك .
حتى المشاعر يتم الكذب فيها !!!
اي وربي الصدق أنجى وأنجى
ويكفيني من عالم النت طلعت فيك
وأهلا وسهلا على الدوام .
فبراير 15, 2009 at 9:29 م
المؤمن صادق في أقواله ، في أفعاله ، واضح لا خب فيه ولا خداع ..
قال علي بن أبي طالب:
ودع الكذوب فلا يكن لك صاحبا***إن الكذوب لبئس خلا يصحب
_______
وفي تعريف الصدق عند ابن القيم /
(هو منزلة القوم الاعظم، الذي فيه تنشأ جميع منازل السالكين، والطريق الأقوم الذي من لم يسر عليه فهو من المنقطعين الهالكين، وبه تميز أهل النفاق من أهل الايمان، وسكان الجنان من أهل النيران، وهو سيف الله في أرضه الذي ما وضع على شيء الا قطعه، ولا واجه باطلاً الا أرداه وصرعه، من صال به لم تُرد صولته، ومن نطق به علت على الخصوم كلمته، فهو روح الاعمال ومحك الاحوال والحامل على اقتحام الاهوال والباب الذي دخل منه الواصلون إلى حضرة ذي الجلال، وهو أساس بناء الدين وعمود فسطاط اليقين ودرجة تالية لدرجة النبوة التي هي أرفع درجات العالمين).
_______
والإنسان بطبعه يكره مجالسة الكذاب ولا يثق بكلامه..
والكاذب يفقد ثقه الناس به ..
_______
( هذرتي واجده
)
شكرا للموضوع القميل ده
فبراير 16, 2009 at 10:01 ص
/
((ورغم ذلك أحمد الله أن أكرمني في الواقع والنت بثلة طيبة لا أرضى لها بدلاً
ولن يحوز غيرهم على مكانتهم ))
وكذلك هم لن يرضوا لك بدلا ،،
/
(L)
،،
-أقرأك أنا لا أقرأ الكلمات فحسب -
فبراير 25, 2009 at 4:35 م
هجورة
لا هذرتك حلوة ، كثري
ولا شك أن ما يقصده أبن القيم – رحمه الله – هو الصدق المميز بين الإيمان والكفر وليس ما يدرج بين الناس ولا يخرج من الاعتقاد
يعطيكِ العافية وحيّاكِ .
…
بش بش
أرجو ذلك منهم ، ومن نعم الله أن يجد من يقرأني لعله يجد السلبيات فينبئني بها ليستقيم حالي
كل من رد الآن هم من تلك الفئة (L)
مارس 3, 2009 at 2:56 ص
انتظرناك طويلاً ..
وطال الانتظــار ..
فحملتنا الأشواق إليك هنـــا ..
كلماتك رائعـــة ولها وقع كبير في النفس ..
ونسأل الله أن نكون من الصادقين وأن
يرضى عنا وعنك ..
مارس 28, 2009 at 12:05 م
ما ادري، الصدق الكامل أشعر إنه صعب جدا. أحس أنا إن الصدق فضيلة عظيمة، وكأي شيء عظيم، وآثاره عظيمة، وقيمة الأخروية عظيمة، أشعر إنه يفترض أن يكون صعب الحصول بشكل كامل، يحتاج الإنسان إلى وقت إلى أن يكتسبه. لذلك، ما نطالب الآخرين بالنموذج الكامل النقي من فضيلة الصدق. ما أدري، أشعر إنها مطالبة صعبة. الناس ترى تحدد الفضائل من خلال تفاعلها في الحياة، وتصوغها بناء على الضغوط، وتأملي، كم في واقع الحياة وضغوطها ما يجربنا أحيانا على أن نظهر بوجه غير وجهنا الحقيقي؟ ما ابرر عدم الصدق، لكني احاول تفسيره فقط.
مارس 28, 2009 at 7:09 م
ويبقى هؤلاء الشرذمة الكاذبون يواجهوننا في كل بقعة
..
رآئعة ..~
يوليو 4, 2009 at 7:08 ص
أم المساكين ،،، ما أجملها من حاملات أقلتكِ لتعطري هذه المدونة بطيب مرورك
والله أني أحبكِ .
وآمين يارب ، ومرورك والله هو الذي له وقع في النفس
حياكِ الله ودائمااااااا مري
…
طربيزة
طبعا ليس المقصود تمام الصدق في كل شيء ، يعني مع أنفسنا مع ربنا مع من حولنا .
لكن المقصد هو صدق الحديث
لا أحد يضطرنا للكذب ، فلماذا نكذب ؟!
إذا كان الكذب وسيلة لتحصيل المنافع ودفع المضار التي يعد الصدق عند المقارنة واجب الإظهار
فما الفائدة من الكذب ؟
لسنا مضطرين لأن نقول لفلان وعلان شيء كاذب لتزيين صورنا ؟!
لماذا !
وأظن أن الضغوطات نفسها ستكون مبررا للمنافقين ( أخلاقيا ) لإظهار نفاقهم
الضغوطات هل تؤدي إلى المهلكة أو ضرر بسيط !
كل شيء يحتاج لتقدير لكن بحكمة وعدل .
وأهلا بك طربيزة ، ودائما يسعدنا مرورك وحضورك .
…
fεmaℓe symphoηy
نعم في كل مكان ، ومع ذلك لابد من منح الثقة للناس حتى لو كان الظن لم يصل لمرتبة عالية توشك أن تكون يقينا
وأهلا بكِ دائما .